Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني: بيان اعتقاده في التوحيد
  2. الفصل الثاني: توحيد الألوهية
  3. المبحث الأول: تقرير توحيد الألوهية عند السلف
  4. المطلب الثالث: ما يناقض توحيد الألوهية

المطلب الثالث: ما يناقض توحيد الألوهية

تقدم أن جميع الأنبياء والرسل كان أول دعوتهم إلى عبادة الله وحده والبراءة من الشرك بأنواعه وألوانه وصوره. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ " سورة النحل: الآية٣٦".

ولقد جاء الرسول محمد ﷺ بالتوحيد والنهي عن الشرك، وحذر منه أبلغ التحذير.

قال ﵊ لمعاذ بن جبل: "حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا " ٢.

وسئل ﵊ أي الذنب أعظم عند الله؟ فقال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك " ٣.

وقد أخبر الله بأن كل ذنب يغفره إن شاء ما عدا الشرك:

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 254 (SanadKitab #7509, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.