Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 277

  1. الباب الثاني: بيان اعتقاده في التوحيد
  2. الفصل الثاني: توحيد الألوهية
  3. المبحث الثاني: عقيدة الإمام أبي حنيفة في التوسل إلى الله

وليس فيه "إني أقسم عليك بمحمد"، ولم أقف عليه بهذا اللفظ في دواوين السنة النبوية.

وهذا الحديث حكم عليه أئمة هذا الشأن بالصحة كالطبراني ١، والبيهقي ٢، وشيخ الإسلام ٣، والحاكم٤، والذهبي ٥، والسيوطي ٦، والمناوي ٧، والألباني ٨.

وليس في هذا الحديث متمسّك لمن يرى جواز التوسل بذات النبي ﷺ أو جاهه؛ فإن الحديث صريح في أن الغرض من مجيء هذا الرجل، وهو ضرير البصر إلى النبي ﷺ طلب الدعاء منه، وليس التوسل بذاته أو جاهه، ولو أراد غير ذلك لجلس في بيته ودعا بجاه النبي ﷺ يدل على ذلك قوله للنبي ﷺ: "ادع الله أن يعافيني".

ورد الرسول ﷺ بقوله: " إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك ".

فتبين مما سبق أن الحديث ليس فيه ما يستدل به على جواز التوسل بجاه النبي ﷺ أو بذاته إذ قوله: "بنبيك" على تقدير المضاف أي بدعاء نبيك أو بشفاعته ٩.

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 277 (SanadKitab #7509, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.