وكان من دعاء النبي ﷺ: "أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك " ١.
وأثبت الله لذاته المقدسة صفة ٢ النفس في غير ما موضع من آي الذكر الحكيم، وأثبتها له رسوله ﷺ في أحاديث مختلفة.
فمن تلك الأدلة من القرآن قول الله تعالى: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ "سورة الأنعام: الآية١٢".
وقوله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ "سورة آل عمران: الآية٢٨".
وقوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ "سورة المائدة: الآية١١٦".
وقال أعلم الناس بربه: "أسألك بكل اسم سميت به نفسك.. ." ٣.