Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 49

  1. تمهيد

٥ - وأخرج الهروي، عن يونس المصري قال: "قال الشافعي: لأن يبتلي الله المرء بما نهى عنه خلا الشرك بالله، خير من أن يبتليه بالكلام" ١.

ثالثا ـ الإمام أحمد بن حنبل

"أ" قوله في التوحيد:

١- جاء في طبقات الحنابلة ١/٤١٦: "إن الإمام أحمد سئل عن التوكل، فقال: قطع الاستشراف بالإياس من الخلق".

٢- وجاء في كتاب المحنة لحنبل ص٦٨ أن الإمام أحمد قال: "لم يزل الله ﷿ متكلما، والقرآن كلام الله ﷿، غير مخلوق، وعلى كل جهة، ولا يوصف الله بشيء أكثر مما وصف به نفسه، ﷿ ".

٣- وأورد ابن أبي يعلى، عن أبي بكر المروذي قال: "سألت أحمد بن حنبل عن الأحاديث التي ترددها الجهمية في الصفات والرؤية والإسراء وقصة العرش فصححها، وقال: تلقتها الأمة بالقبول وتمر الأخبار كما جاءت" ٢.

٤- قال عبد الله بن أحمد في كتاب السنة: إن أحمد قال: "من زعم أن الله لا يتكلم فهو كافر، إلا أننا نروي هذه الأحاديث كما جاءت" ٣.

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 49 (SanadKitab #7509, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.