Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 367

  1. الباب الثالث: اعتقاده في الإيمان
  2. الفصل الأول: مسمى الإيمان عند الإمام أبي حنيفة وهل يدخل فيه العمل؟

الوسطى غير باقي الصلوات، وهذا خلاف المعروف والمعلوم ١.

وقال ابن أبي العز الحنفي: "والمغايرة على مراتب: أعلاها أن يكونا متباينين ليس أحدهما هو الآخر ولا جزءه ولا بينهما تلازم كقوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ "سورة الأنعام: الآية١".

﴿وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالأِنْجِيلَ﴾ "سورة آل عمران: الآية٣".

هذا هو الغالب.

ويليه: أن يكون بينهما تلازم كقوله تعالى: ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ "سورة البقرة: الآية٤٢".

﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ "سورة المائدة: الآية٩٢".

الثالث: عطف بعض الشيء عليه كقوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ "سورة البقرة: الآية٢٣٨".

﴿مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ "سورة البقرة: الآية٩٨".

﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ﴾ "سورة الأحزاب: الآية٧".

وفي مثل هذا وجهان:

أحدهما: أن يكون داخلا في الأول فيكون مذكورا مرتين.

والثاني: أن عطفه يقتضي أنه ليس داخلا فيه هنا، وإن كان داخلا فيه

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 367 (SanadKitab #7509, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.