Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 439

  1. الباب الثالث: اعتقاده في الإيمان
  2. الفصل الرابع: علاقة الإسلام بالإيمان

٦- قول النبي ﷺ: "لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة" ١، وفي رواية: "إلا نفس مسلمة"٢.

الجواب عن أدلة أبي معين النسفي:

"أ" أن يقال: إن غاية ما في هاتين الآيتين: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ ... ﴾ ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الأِسْلامُ﴾ أن كل دين غير دين الإسلام باطل. وليس فيهما إشارة إلى أن الإسلام المذكور في هاتين الآيتين هو الإسلام الشرعي المتضمن للإيمان الشرعي. وليس المراد بالإسلام في هاتين الآيتين الانقياد ظاهرا فقط، فلا دلالة في هذه الآية على أن الإسلام والإيمان مترادفان.

"ب" أما قوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ .

فغاية ما في هذه الآية جواز إطلاق المؤمن على المسلم وليس فيهما إشارة إلى ترادفهما.

قال ابن أبي العز: "فلا حجة فيه لأن أهل البيت المُخرَج كانوا متصفين بالإسلام والإيمان ولا يلزم من الاتصاف بهما ترادف" ٣.

وأيضا رد هذا الاستدلال أحد أئمة الحنفية الماتريدية الهندية

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 439 (SanadKitab #7509, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.