Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 481

  1. الباب الرابع: اعتقاده في بقية أصول الدين
  2. الفصل الأول: النبوات
  3. المبحث الثالث: عصمة الأنبياء

فهل الأنبياء معصومون من ارتكاب صغائر الذنوب؟ أم من الكبائر؟ أم من الذنوب جميعها؟.

اختلفت أقوال الناس ومذاهبهم مع اتفاقهم على عصمتهم في تبليغ الراسلة.

فمنهم من لم ير عصمة الأنبياء عن الكبائر والصغائر عدا الكذب، وهذا قول الكرامية ١ وبعض الخوارج ٢ ونسبه ابن حزم ٣ إلى الباقلاني.

ومنهم من جوّز وقوع الكبائر من الأنبياء سهوا لا عمدا وهذا ما عليه الرازي ٤ من الأشاعرة.

ومنهم من يرى وجوب العصمة للأنبياء من الكبائر والصغائر، سواء كانت عمدا أو سهوا قبل النبوة أو بعدها؛ فلا يقع منهم معصية ألبتة. وهذا عليه الرافضة ٥ والقاضي ٦ عياض والسبكي ٧ من الأشاعرة، والقاضي عبد الجبار ٨ من المعتزلة.

ومنهم من يرى أن الأنبياء معصومون من الصغائر والكبائر بعد النبوة وهذا عليه بعض الأشاعرة والماتريدية كابن مجاهد ٩

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 481 (SanadKitab #7509, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.