وعمر، وتقديمهما على جميع الصحابة. وهو قول مالك وأصحابه وأبي حنيفة وأصحابه ... ومن لا يحصى عدده..ممن له في الإسلام لسان صدق، كلهم يجزمون بتقديم أبي بكر وعمر" ١.
وهذا ما اتفق عليه أهل السنة والجماعة بل أجمعوا عليه ٢، ولكنهم اختلفوا في تفضيل عثمان على عليّ. وفي هذا يقول الشافعي: "وما اختلف أحد من الصحابة والتابعين في تفضيل أبي بكر وعمر وتقديمهما على جميع الصحابة، وإنما في علي وعثمان ونحن لا نخطِّئ واحدا من أصحاب رسول الله ﷺ فيما فعلوا" ٣.
وقال الزركشي: "وإنما وقع الخلاف في التفضيل بين علي وعثمان" ٤. فجمهور أهل السنة على تقديم عثمان على عليّ ﵃ أجمعين. وفي هذا يقول النووي: "وقال جمهورهم ـ يعني أهل السنة ـ ثم عثمان ثم علي" ٥.
وقال ابن الصلاح: "ثم إن جمهور السلف على تقديم عثمان على عليّ ﵃ أجمعين ـ"٦.
وقال بعض أهل السنة في تقديم عليّ على عثمان.