Lewati ke konten

Kitab: Ushuluddin 'inda al-Imam Abi Hanifah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 551

  1. الباب الرابع: اعتقاده في بقية أصول الدين
  2. الفصل الرابع: الصحابة
  3. المبحث الثالث: قول الإمام أبي حنيفة فيمن يتنقص أصحاب رسول الله ﷺ ويسبهم

المبحث الثالث: قول الإمام أبي حنيفة فيمن يتنقص أصحاب رسول الله ﷺ ويسبهم

حرّم الله ﷾ أن يؤذي المؤمن أخاه المؤمن بسبٍّ أو شتم أو غيبة أو همز أو لمز.

قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ "سورة الهمزة: الآية١".

فتوعد الله الهمّاز الذي يعيّر الناس، ويطعن عليهم بالإشارة أو بالفعل، وكذا اللمّاز الذي يعيبهم بقوله١، بالويل وهو واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيحهم ٢، فمن آذى المؤمنين فقد أثم إثما مبينا.

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾ "سورة الأحزاب: الآية٥٨".

فالوعيد الشديد والإثم الأكيد في حق من يؤذي أحدا من المؤمنين عموما بسبٍّ أو نحو ذلك، فكيف بأذية صحابة رسول الله ﷺ، فالإثم أبلغ والجرم أعظم.

فقد نهى النبي ﷺ عن التعرض لأصحابه بسبٍّ أو شتم فقال: "لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 551 (SanadKitab #7509, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.