Lewati ke konten

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة · محمد بن عبد الرحمن الخميس

hlm. 616

  1. الباب الخامس: المقارنة بين عقيدة الإمام أبي حنيفة وأتباعه
  2. الفصل الثاني: مدى التزام الحنفية بعقيدة الإمام أبي حنيفة في التوحيد

حسن في الاتباع وذك الرأي وهو قوله: "لا نأخذ بالرأي ما دام الأثر وإذا جاء الأثر تركنا الرأي" ١.

٢- إبراهيم بن طهمان المتوفى سنة ١٦٣هـ٢:

كان شديدا على الجهمية ٣ حتى إنه أخر رحلته إلى الحج للردّ على الجهمية ٤ وألف في الرد عليهم كتابا بعنوان "سنن ابن طهمان" المطبوع باسم مشيخة ابن طهمان وهو أول كتاب وصل إلينا في الرد على الجهمية ٥، وذكره اللالكائي فيما أجمعوا على تكفير القائل بخلق القرآن ٦، ورُمي بشيء من الإرجاء وذكر ابن حجر أنه رجع عنه ٧. ٣- القاسم بن معن المسعودي المتوفى سنة ١٧٥هـ ٨:

روى له أصحاب السنن، وثقه أحمد وأبو حاتم وقال عنه أبوداود: "كان ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء" ٩.

وقال عنه ياقوت: "كان فقيها على رأي أبي حنيفة ولقيه ... وكان عالما بالحديث والفقه والشعر والنسب وأيام الناس" ١٠.

Rujukan halaman ini: أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة، ص 616 (Shamela #7509, hlm. urut 574)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.