رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ لِلمُسَافِرِ ثَلَاثَة أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١).
• عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا وَلَا نَنْزِعَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ (¬٢) إِلا مِنْ جَنَابَةٍ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٣).
الباب السادس: في الغسل (¬٤)
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول: في أسباب الغسل (¬٥)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُباً﴾ (¬٦) ﴿فَاطَّهَّرُواْ﴾ (¬٧). وَقَالَ: ﴿وَلَا جُنُباً﴾ (¬٨) ﴿إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُواْ﴾ (¬٩).
• عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ (¬١٠) ثُمَّ جَهَدَهَا (¬١١)