Lewati ke konten

Kitab: At-Tajul Jami'u lil Ushul · Pengarang: منصور ناصف

Baca Juz 1, halaman 127

  1. القسم الأول في الإيمان والعلم والعبادات
  2. كتاب الطهارة
  3. الباب الثامن: في التيمم وفيه فصول ثلاثة وخاتمة
  4. الفصل الثاني: في أسبابه والمسح على الجبيرة

النُّقَبَاءِ (¬١) مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ (¬٢)، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كنْتُ عَلَيْهِ (¬٣) فَوَجَدْنَا العِقْدَ تَحْتَهُ.

وَعَنْهَا أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ (¬٤) فَأَرْسَل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَاساً مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا (¬٥) فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ (¬٦) فَلَمَّا أَتَوا النَّبِيَّ ﷺ شَكَوْا ذلِكَ إِلَيْهِ (¬٧) فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ (¬٨). قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حْضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْراً فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ إِلا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْراً. رَوَاهُمَا الخَمْسَةُ إِلا التِّرْمِذِيَّ.

الفصل الثاني: في أسبابه (¬٩) والمسح على الجبيرة

• عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (¬١٠) الخُزَاعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلاً مُعْتَزِلاً لَمْ يُصَلِّ فِي القَوْمِ (¬١١) فَقَالَ: «يَا فُلَانُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي القَوْمِ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ قَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ (¬١٢) فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ (¬١٣)». رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.

• عَنْ أَبِي ذَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ (¬١٤) وَضُوءُ المُسْلِمِ (¬١٥) وَإِنْ لمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنينَ فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيُمِسَّهُ (¬١٦) بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذلِكَ خَيْرٌ (¬١٧)». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (¬١٨).

Rujukan halaman ini: التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 1، ص 127 (SanadKitab #751, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.