ثُمَّ نَظَرْتُ (¬١) فِيْهَا نَظْرَةً عَامَّةً وَطَفِقْتُ (¬٢) أُدْمِجُهَا (¬٣) كُلَّهَا بِتَمَامِهَا فِي مُؤَلَفٍ وَاحِدٍ (¬٤) أُهَذِّبُ كُتُبَهُ (¬٥) تَهْذِيبًا وَأُحَرِّرُ أَبْوَابَهُ تَحْرِيرًا لِكَيْ أَشْفِىَ بِهِ غَلِيلِي (¬٦) وَأُتْحِفَ بِهِ عُشَّاقَ عِلْمِ الْحَدِيثِ.
اصْطِلَاحُ الْكِتَابِ (¬٧)
رَغْبَةً (¬٨) فِي الاِخْتِصَارِ الْمَألُوفِ اكْتَفَيْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ الْمُكَرَّرَةِ بِأَجْمَعِهَا لِلأَحْكَامِ كَمَا اكْتَفَيْتُ مِنَ السَّنَدِ بِرَاوِي الْحَدِيثِ (¬٩) فِي أَوَّلِهِ وَمُخَرِّجِهِ (¬١٠) فِي آخِرِهِ. وَقَصْدًا