وَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ (¬١) قَالَ: «النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ (¬٢)، وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ» (¬٣).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٤).
الشهيد يشفع في خلق كثير
• عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ» (¬٥). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٦)، وَلَفْظُهُ: «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ، يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ (¬٧) وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ (¬٨) وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ». وَلِابْنِ مَاجَهْ «يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ العلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ» (¬٩). نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ.