• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْماَءِ ثمَّ يَبْعَثُ سَرَاياَهُ (¬١) فَأَدْناَهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ قنْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكذَا فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، ثَمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ (¬٢) قَالَ: فَيُدْنِيهِ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ (¬٣)».
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِي لَيْلًا فَغِرْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ (¬٤) فَقاَلَ: «مَا لَكِ ياَ عَائِشَةُ أَغِرْتِ»؟ قُلْتُ: وَمَا لِيَ لَا يَغاَرُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ، فَقاَلَ: «أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ»؟ قاَلَتْ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ أَوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قاَلَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قاَلَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: وَمَعَكَ ياَ رَسُولَ اللَّهِ؟ قاَلَ: «نَعَمْ» وَلكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَم (¬٥)».
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْكمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ قَرِينَهُ مِن الْجِنِّ»، قاَلُوا: وَإِيَّاكَ ياَ رَسُولَ اللَّهِ قاَلَ: «وَإِيَّايَ إِلا أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلا بِخَيْر (¬٦)»، رَوَى هذِهِ الْأَرْبَعَةَ مُسْلِمٌ فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ آمِين.