صلاة الحاجة (¬١)
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأَ فَلْيُحْسِنِ الوُضُوءَ ثُمَّ ليُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ (¬٢) ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى اللَّهِ (¬٣) وَليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬٤) ثُمَّ ليَقُلْ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ (¬٥)، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ (¬٦)، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرَ (¬٧)، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمّاً إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً (¬٨) إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ (¬٩). وَاللَّهُ أَعْلَمُ.