صوم الاثنين والخميس
• عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الإثْنَيْنِ وَالخَمْيسِ قَالَ: «فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ الْقُرْآنُ (¬١)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَمُسْلِمٌ.
وَانْطَلَقَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (¬٢) ﵁ إِلَى وَادِي الْقُرَى (¬٣) فِي طَلَبِ مَالٍ لَهُ فَكَانَ يَصُومُ يَوْمَ الإثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخِميسِ فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ (¬٤): لِمَ تَصُومُ يَوْمَ الإثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ؟ فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُهُمَا (¬٥) وَسُئِلَ عَنْ ذلِكَ فَقَالَ: إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ يَوْمَ الإثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ (¬٦). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (¬٧).
وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلُهَا الإثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ (¬٨). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ والأَحَدَ والإثْنَيْنِ وَمِنَ الشَّهْرِ الآخَرِ الثَّلَاثَاءَ وَالأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ (¬٩). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.