ذَاهِباً (¬١) فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ: أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهُ (¬٢) فَآوَاهُ اللَّهِ (¬٣) وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا (¬٤) فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ (¬٥) وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ (¬٦)». رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا أَبَا دَاوُدَ.
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ نَفَّسَ (¬٧) عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا (¬٨) نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ (¬٩) وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ (¬١٠) يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً (¬١١) سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ (¬١٢) مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ (¬١٣). وَمَنْ سَلَكَ طَريقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً (¬١٤) سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ (¬١٥). وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ (¬١٦) يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ (¬١٧) إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ (¬١٨) وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ (¬١٩) وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ (¬٢٠) وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ