فرع: يلزم أن يكون العلم لله تعالى
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ (¬١) لَا يَتَعَلمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضاً (¬٢) مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ (¬٤) فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (¬٥)».
• عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ العُلَمَاءَ (¬٦) أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفِهَاءَ (¬٧) أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ (¬٨) أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ». رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ (¬٩) وَابْنُ مَاجَهْ.