وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي (¬١) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا.
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالْأَمِيرِ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ (¬٢)، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ ذلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوْءٍ إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٣) وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ عَلَى مَنْكبِهِ ثُمَّ قَالَ: «أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ (¬٤) إِنْ مِتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيراً وَلَا كَاتِباً وَلَا عَرِيفاً». وَفِي رِوَايَةٍ: «إِنَّ الْعِرَافَةَ حَقٌّ وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْعُرَفَاءِ وَلكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ».
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ ﵃: السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ (¬٥). رَوَى الثَّلَاثَةَ أَبُو دَاوُدَ (¬٦).
• عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ ﵄ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ أَبِي وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «يَسِّرَا وَلا تَعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا (¬٧)». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
• عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا