بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كتاب الأيمان والنذور (¬١)
وفيه بابان وخاتمة
الباب الأول في اليمين
لا يكون القسم إلا باسم من أسماء الله تعالى
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ (¬٢).
وقَالَ تَعَالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ (¬٣).
• عَنِ ابْن عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ (¬٤). رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلا مُسْلِماً.
• عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ (¬٥)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٦).