كتاب الصيد والذبائح (¬١)
وفيه أربعة فصول وخاتمة
الفصل الأول فيما يؤكل من الحيوان
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ (¬٢)﴾.
• عَنْ أَبِي مُوسى ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكلُ دَجَاجاً (¬٣). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِتًّا كنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ (¬٤).
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: أَنْفَجْنَا أَرْنَباً وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى الْقَوْمُ فَتَعِبُوا فَأَخَذْتَها فِجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا فَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا أَوْ قَالَ بِفَخِذَيْهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهَا (¬٥).
• عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ