وضلالة، وأن ما يدعيه أصحاب الفرق الضالة والطرق الصوفية ما هو إلا جاهلية وضلالة ينبغي محاربتها وكشف زيفها وضلالها.
وقد كان موقف الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومسلكه في التصوف هو موقف ومسلك ابن القيم ﵀. كما أن موقف الشيخ محمد ﵀ من التقليد الأعمى هو موقف الإبطال والرفض، لأن العلم هو المعرفة الحاصلة عن دليل، والتقليد ليس بدليل، وبالتالي ليس علما.