Lewati ke konten

Kitab: A'lamus Sirah an-Nabawiyyah fil Qarnits Tsani · Pengarang: فاروق حمادة

Baca halaman 65

  1. الخلاصة

الخلاصة:

* إن عهد عمر بن عبد العزيز على رأس القرن الهجري الأول كان منعطفا هاما جديدا في بدايات تدوين السيرة النبوية وإشاعتها، وتخصيص حلقات درس بها.

* أثمر هذا العهد مجموعة من المؤسسين الذين حاولوا تتبعها ونشرها وهم: عاصم بن عمر بن قتادة ت١٢٠هـ، وشرحبيل بن سعد ت ١٢٣هـ، وابن شهاب الزهري ت ١٢٤هـ، ويزيد بن رومان الأسدي ت ١٣٠هـ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ت ١٣٥هـ.

* ثم برز بعدهم جيل أخذوا عن أعلام الجيل السابق ووسعوا دائرة روايتهم ودونوا السيرة النبوية وبهم أخذت شكلها المنهجي الثاني، وهم موسى بن عقبة ت ١٤١هـ، ومحمد بن إسحق بن يسار ت١٥١هـ، وسليمان التيمي ت ١٤٣هـ، ومعمر بن راشد اليماني ت ١٥٣هـ.

وحملت الأجيال مصنفات هؤلاء لأهميتها وجلالتها ولاتزال سارية إلى اليوم، ويمكن أن نسميهم جيل البناة المصنفين.

* ثم جاء الجيل الثالث، فوسعوا دائرة التأليف، ونوّعوا المصادر وحاولوا استكمال النواقص، وكان من أبرز أعلام هذا الجيل: أبو معشر السندي المتوفى سنة ١٧٠هـ، ومحمد بن صالح بن دينار ت ١٦٨هـ، وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ت ١٧٦هـ ويمكن أن نسميه الجيل المكمِّل.

Rujukan halaman ini: أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة، ص 65 (SanadKitab #7512, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.