ومَن لم يهتد من هؤلاء، وتعدَّى على جَناب أصحاب رسول الله ﷺ، ولا سيما الشيخين أبي بكر وعمر ﵄، كهذا الحاقد الجديد، فلَن يجد أمامه إلاَّ إظهار خزيه ودحض باطله؛ انتصاراً للصحابة الكرام ﵃ وأرضاهم، الذين هم الواسطة بين الناس وبين رسول الله ﷺ، فما عرف الناسُ الكتابَ والسنة والهدى والضلال إلاَّ عن طريق أصحابه ﵃ وأرضاهم، والقدح في الناقل قدحٌ في المنقول، كما قال أبو زرعة الرازي ﵀: "إذا رأيت الرجلَ ينتقصُ أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنَّه زنديقٌ؛ وذلك أنَّ رسول الله ﷺ عندنا حقٌّ والقرآن حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله ﷺ، وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودَنا ليُبطلوا الكتاب والسنَّة، والجرحُ بهم أولى، وهم زنادقةٌ"، أورده عنه الخطيب البغدادي بإسناده إليه في كتابه الكفاية (ص ٤٩) .
Kitab: Aghlu fi Ba'dhil Qarabah · Pengarang: عبد المحسن العباد
Baca halaman 19
Rujukan halaman ini: أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة، ص 19 (SanadKitab #7514, hlm. urut 17)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.