على تفسير قوله تعالى: ﴿وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ ، بأنَّ النَّجمَ: رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن العلامات الأئمَّة.
ـ باب: أنَّ الأئمَّة ﵈ نور الله ﷿ (١/١٩٤) .
ويشتمل على أحاديث من أحاديثهم، منها حديث ينتهي إلى أبي عبد الله (وهو جعفر الصادق) في تفسير قول الله ﷿: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ قال ـ كما زعموا ـ: " ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ﴾ : فاطمة ﵍، ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ : الحسن، ﴿الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ : الحسين، ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ : فاطمة كوكب دُرِيٌّ بين نساء أهل الدنيا، ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ : إبراهيم ﵇، ﴿زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ﴾ : لا يهودية ولا نصرانية، ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ﴾ : يكاد العلم ينفجر بها، ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ : إمام منها بعد