Lewati ke konten

Kitab: Iftira'atul Munashshirin 'alal Qur'an · Pengarang: علي بن عتيق الحربي

Baca halaman 22

  1. المبحث الثاني: رد إجمالي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن:
  2. أولا:- وحدانية الله من خلال القرآن وكتب العهدين.

٤- وجاء فيها قوله: "انا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجداً بعضكم من بعض والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه" (١) .

٥- وجاء فيها قوله: "قولي لهم: إني أصعد إلى أبي، وأبيكم، وإلهي وإلهكم" (٢) فعيسى ﵇ يصرح أن الله ﷾ كما أنه إله للحواريين وبني إسرائيل وغيرهم فهو - أيضاً - إلهٌ له ﵇ فالله واحد أحد لا إله سواه وعيسى عبد مربوب لله مثله مثل غيره من الأنبياء والمرسلين يوحد الله ﷾ كما يجب.

٦- وجاء فيها قوله: " لماذا تدعونني صالحاً ليس أحدٌ صالحاً إلا واحد هو الله" (٣) . وهذا يوضح أن عيسى ﵇ ليس له حظ في الألوهية وليس شريكاً لله وإنما الله ﷾ واحد أحد لذا أفرد عيسى ﵇ هنا الله - جل وعلا - وحده بالصلاح ونفاه عن نفسه، والله أعلم بالمقصود بذلك إن كان النص صحيحاً.

إن هذه النصوص تدل على وحدانية الله ﷾ في الأناجيل الحالية فهو واحد أحد لا إله غيره ﷿ وعيسى ليس بإله وإنما إلهه هو الله ﷾ إله عيسى وإله غيره.

Rujukan halaman ini: افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام، ص 22 (SanadKitab #7515, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.