Lewati ke konten

Kitab: Iftira'atul Munashshirin 'alal Qur'an · Pengarang: علي بن عتيق الحربي

Baca halaman 31

  1. المبحث الثاني: رد إجمالي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن:
  2. ثالثا:- بشرية عيسى ﵇ وعبوديته من خلال القرآن والأناجيل.

ثالثاً: بشرية عيسى ﵇ وعبوديته من خلال القرآن والأناجيل:

ينقسم هذا الموضوع إلى الفقرتين التاليتين:

أ- بشرية عيسى ﵇ وعبوديته من خلال القرآن:

أخبر الله ﷾ في القرآن الكريم أن عيسى ﵇ عبد من عبيد الله كما قال تعالى: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ﴾ (النساء: ١٧٢) .

وكما قال تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً﴾ (مريم: ٣٠) . يقول ابن كثير: "أول شيء تكلم به أن نزه جناب ربه تعالى وبرأه عن الولد وأثبت لنفسه العبودية لربه" (١) .

وقد جاء في آيات أخرى قوله ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾ (المائدة: ١١٧) .وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ (مريم: ٣٦) . فهو إنسان مخلوق خلقه الله ﷾ كما خلق آدم من تراب قال تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (آل عمران:٥٩) . وكما قال تعالى - على لسان مريم: - ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (آل عمران: ٤٧) .

Rujukan halaman ini: افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام، ص 31 (SanadKitab #7515, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.