Lewati ke konten

Kitab: Iftira'atul Munashshirin 'alal Qur'an · Pengarang: علي بن عتيق الحربي

Baca halaman 48

  1. المبحث الثالث: رد تفصيلي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن
  2. المطلب الأول: الرد على ادعاء المنصرين أن ضمائر الجمع التي تكلم الله بها عن نفسه في القرآن تدل على ألوهية المسيح.

أما عن الموضوع الأول فهناك نقاط عدة منها:

١-– أن هذا أسلوب سائغ لغة يقول ابن قتيبة "ومنه [أي من خروج ضمير الجمع عن ظاهره إلى ما يخالف الظاهر] أن يخاطب الواحد بلفظ الجمع كقوله سبحانه ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ (المؤمنون: ٩٩) . وأكثر من يخاطب بهذا الملوك لأن مذاهبهم أن يقولوا: نحن فعلنا يقوله منهم يعني نفسه فخوطبوا بمثل ألفاظهم" (١) .

كما يقول ابن فارس ﵀: - "ومن سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجمع فيقال للرجل العظيم: انظروا في أمري وكان بعض أصحابنا يقول: إنما يقال هذا لأن الرجل العظيم يقول: نحن فعلنا: فعلى هذه الابتداء خوطبوا في الجواب" (٢) . فهل هناك من هو أعظم من مالك الملك وأولى منه بمثل هذا الأسلوب؟

يقول ابن تيمية ﵀ إن ضمير الجمع يقع "على من كان له شركاء وأمثال وعلى الواحد المطاع العظيم الذي له أعوان يطيعونه وإن لم يكونوا شركاء ولا نظراء، والله تعالى خلق كل ما سواه فيمتنع أن يكون له شريك أو مثيل والملائكة وسائر العالمين جنوده تعالى. فإذا كان الواحد من الملوك يقول: إنا ونحن ولا يريدون أنهم ثلاثة ملوك فمالك الملك رب العالمين، ورب كل شيء ومليكه هو أحق بأن يقول: إنا ونحن مع أنه ليس له شريك، ولا مثيل بل له جنود السموات والأرض" (٣) .

Rujukan halaman ini: افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام، ص 48 (SanadKitab #7515, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.