Lewati ke konten

Kitab: Iftira'atul Munashshirin 'alal Qur'an · Pengarang: علي بن عتيق الحربي

Baca halaman 60

  1. المبحث الثالث: رد تفصيلي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن
  2. المطلب الثاني: الرد على ادعاء المنصرين أن المسيح روح من الله -بجعل من للتبعيض- وكلمته التي تجسدت وصارت إنسانا.

الصفة عن المفعول بها، فيسمى المقدور قدرة والمخلوق بالكلمة كلاماً والمعلوم علماً والمرحوم به رحمة" (١) .فعيسى ﵇ ليس هو عين الكلمة وإنما قيل له كلمة الله لأنه خلق بالكلمة ولم يكن له أب تولد منه وإنما هو ناشئ ومخلوق عن الكلمة: كن.

ثم إن الإضافة من حيث اللغة "نسبة بين اسمين" (٢) . ويشترط فيها أن "لا يضاف الاسم إلى مرادفه فلا يقال: ليث أسدٍ" (٣) .

بينما يزعم النصارى أن عيسى هو الكلمة وأن الكلمة هي الله (٤) مما يعني تبعا لذلك أن اسم عيسى ولفظ الجلالة (الله) اسمان ومسميان مترادفان عند النصارى - والعياذ بالله - تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً مما يبطل هذه الإضافة لغة وعقلاً لأنها حينئذ حسب اعتقاد النصارى تصبح مكونة من اسمين مترادفين ولا تصح هذه الإضافة إلا إذا كانت تدل على اسمين وذاتين يختلف كل منهما عن الأخرى.

ثم من جهة أخرى فإن هذا التركيب المكون من المضاف والمضاف إليه يدل لغة على معنى يختلف عن المقصود بالمضاف إليه وحده فقط، أو بالمضاف فقط فإذا قلنا: محمد رسول الله ﷺ فإن المراد بالتركيب الإضافي في هذه الجملة - وهو قولنا (رسول الله) - المكون من المضاف (رسول) ومن المضاف إليه لفظ الجلالة (الله) هو رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ الإنسان المخلوق،

Rujukan halaman ini: افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام، ص 60 (SanadKitab #7515, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.