Lewati ke konten

Kitab: Iftira'atul Munashshirin 'alal Qur'an · Pengarang: علي بن عتيق الحربي

Baca halaman 84

  1. المبحث الثالث: رد تفصيلي على ما سبق من ادعاءات المنصرين على القرآن
  2. المطلب الثالث: الرد على ادعاء المنصرين أن المعجزات التي أيد الله بها عيسى والتي ذكرت في القرآن ولاسيما إحياء الموتى دليل على ألوهية المسيح.

ومنطقياً كل من شارك عيسى ﵇ بإحياء الموتى فهو إله كعيسى بجامع إحياء الموتى وتأليه هؤلاء البشر نتيجة كاذبة يكذبها النصارى قبل غيرهم ولما كانت النتائج كاذبة والمقدمات (الصغرى) مسلمة - ولاسيما المقبول منها عند المسلمين والنصارى - ثبت عقلاً أن العلة - أو المقدمة الكبرى في قياس الشمول - هي سبب بطلان النتائج وكذبها. وهذا ما تدل عليه آيات القرآن ونصوص التوراة والأناجيل من أن حصول معجزة إحياء الموتى على يد أحد من البشر وإن كان نبياً أو صالحاً ليس دليلاً على ألوهيته. مما يسقط دعوى النصارى في تأليه عيسى لأنه أحيا موتى إذ تبين أن هذا ليس علة للألوهية حيث قام بهذا الإحياء مَنْ ليس بإله مِن الرسل والأنبياء بإذن الله بل ومن ليس من الأنبياء أو الرسل.

ثم كيف وقد نص القرآن قبل هذا وورد في الأناجيل فيما يختص بعيسى أن معجزاته كانت بإذن الله ﷾ (١) خالق عيسى وإلهه وإله الخلق أجمعين. كما مر (٢) من الآيات والنصوص الدالة على بشرية عيسى وعبوديته الشيء الكثير. إن هذا كما أنه نافٍ لألوهية عيسى مبين لكذب دعواهم على القرآن أنه قد يلمح إلى ألوهية المسيح فضلاً عن أن يؤيدها.

ثانياً: الإخبار بالغيب:

من أمثلة ذلك ماجاء في العهد الجديد وهو قول بولس "والآن أنذركم أن تسيروا لأنه لا تكون خسارة نفس واحدة منكم إلا السفينة لأنه وقف بي

Rujukan halaman ini: افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام، ص 84 (SanadKitab #7515, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.