السبب:لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «على».
المعنى:كذب
الصواب والرتبة:-تَقَوَّلَ عليه قولَ الزور [فصيحة]-تَقَوَّلَ عنه قولَ الزور [صحيحة]
التعليق:الفعل «تقوَّل» بمعنى «اختلق كذبًا»، يُعدَّى بـ «على»، ففي التاج: «تقوَّل فلانٌ عليَّ باطلاً، أي قال عليَّ ما لم أكن قُلْتُ»، ومنه قوله ⦗٢٥١⦘ تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ﴾ الحاقة/٤٤، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «على» قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾ محمد/٣٨، قال القرطبي: أي على نفسه، وقول الشاعر الجاهلي:
يزيد نبالة عن كل شيء
وقول عمر بن أبي ربيعة:
أردت فراقها وصبرت عنها
وقول ابن عبد ربه: «نسمع بعض كلامهم، ويخفى عنا بعضه»، وقول صاحب اللسان: «أغضى عنه طرفَه ... »؛ وبذا يصح المثال المرفوض.