التعليق:يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، لأنَّ مجمع اللغة المصري أجازه لوروده في المعاجم القديمة، ففي القاموس: «والتمزيع: التفريق، وهو يتمزَّع غيظًا، أي يتقَّطع»، وفي أساس البلاغة شاهد على هذا الاستعمال وهو قول جرير:
أين الزبير ورحله المتمزِّع
أما اللسان فقد ذكر شاهِدًا حديثيًّا على هذا الاستعمال؛ ففيه: وفي الحديث: « ... حتى تخيَّل لي أن أنفه يتمزَّع من شدة غضبه. أي يتقطع ويتشقق غضبًا».