الصواب والرتبة:-إِنَّه خَيْرُ رجال أُسْرَتِه [فصيحة]-إِنَّه أَخْيَرُ رجال أُسْرَتِه [صحيحة]
التعليق:وردت الأولى في القرآن الكريم: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ البَيِّنة/٧، والثانية في قول رؤبة:
بلال خير الناس وابن الأخير
وهي قليلة الاستعمال، وتوصف بأنها لغة رديئة وإن كانت على الأصل. وقد ورد في الأمثال: الصلاة والصوم أخير من النوم، فالأخْيَرُ وإن كان قليل الاستعمال، فإنه قياسيّ صحيح، وهو لغة لبني عامر.