السبب:لاستخدام «رؤيا» محل «رؤية» على الرغم من الاختلاف بينهما في المعنى.
الصواب والرتبة:-هناك رؤية عربية للقضية [فصيحة]-هناك رؤيا عربية للقضية [صحيحة]
التعليق:الأصل استخدام كلمة «رؤيا» للدلالة على ما يُرى في النوم، و «رؤية» لما يُرى في اليقظة. ولكن ذكرت المصادر أن العرب قد استعملت الرؤيا في اليقظة كثيرًا على سبيل المجاز، وقد جاء عليه قول المتنبي:
ورؤياك أحلى في العيون من الغمض
وحُمل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَاّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ الإسراء/٦٠، حيث فسروها بحادثة الإسراء والمعراج، وقد كانت في اليقظة.