السبب:لأن الشائع عن العرب حذف الهمزة من «خير» و «شرّ» عند التفضيل.
الصواب والرتبة:-لم أرَ شرًّا منه [فصيحة]-لم أرَ أشرَّ منه [صحيحة]
التعليق:استعملت «خير» و «شر» في التفضيل بحذف الهمزة فيهما لكثرة الاستعمال كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾ الأنفال/٢٢، ومن الجائز استعمال «أخير» و «أشر» بإثبات الهمزة، لأن لكل منهما فعلاً ثلاثيًّا يصح صوغ التفضيل من مصدره قياسًا. وأيضًا فاللفظان مسموعان بصيغة التفضيل ومن ذلك قراءة: ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشَرُّ﴾ القمر/٢٦، وقول الشاعر:
بلال خير الناس وابن الأخير
وقد وردت الكلمة في «المصباح المنير» الذي اعتبرها - بالألف- أصلاً.