السبب:لمجيء التعجب من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.
الصواب والرتبة:
١ - ما أَبْلَهَ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدَّ بلاهَة فلانٍ! [فصيحة]
٢ - ما أَبْيَضَ هذا الثوب! [فصيحة]-ما أَشدّ بياض هذا الثوب! [فصيحة]
التعليق:اشترط جمهور النحويين عند صياغة التعجب أوالتفضيل من فعلٍ ما، ألَاّ تكون الصفة المشبهة من هذا الفعل على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي- ﷺ في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي: