٢٤٨ - الجَمْع بين تاء التأنيث ونون النسوة عند الإسناد
الأمثلة:١ - أَرْبَعون وزيرة من دول العالم تبحثن قضايا المرأة ٢ - اثْنَتَان وأَرْبَعُون سيدة من ألمانيا تزرن مصر ٣ - البنات تَلْعَبْن في الحديقة ٤ - السيدات اللاتي تشكون من العقم تواجهن الحقيقة المؤلمة ٥ - الطالبات تتفَوَّقن على الطلاب ٦ - الطالبات تكتسحن المراكز الأولى في الامتحان ٧ - المؤمنات تفعلن الخير لوجه الله
الرأي:مرفوضة
السبب:للجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل المضارع عند الحديث عن الغائبات.
الصواب والرتبة:
١ - أَربعون وزيرة من دول العالم يبحثن قضايا المرأة [فصيحة]-أَربعون وزيرة من دول العالم تبحثن قضايا المرأة [صحيحة]
٢ - اثنتان وأربعون سيدة من ألمانيا يَزُرْن مصر [فصيحة]-اثنتان وأربعون سيدة من ألمانيا تَزُرْن مصر [صحيحة]
٣ - البنات يَلْعَبْن في الحديقة [فصيحة]-البنات تَلْعَبْن في الحديقة [صحيحة]
٤ - السَّيدات اللاتي يشكون من العقم يواجهن الحقيقة المؤلمة [فصيحة]-السَّيدات اللاتي تشكون من العقم تواجهن الحقيقة المؤلمة [صحيحة]
٥ - الطَّالبات يَتَفَوَّقْن على الطلاب [فصيحة]⦗٨٨٦⦘الطَّالبات تَتَفَوَّقْن على الطلاب [صحيحة]
٦ - الطَّالبات يكتسحن المراكز الأولى في الامتحان [فصيحة]-الطَّالبات تكتسحن المراكز الأولى في الامتحان [صحيحة]
٧ - المؤمنات يفعلن الخير لوجه الله [فصيحة]-المؤمنات تفعلن الخير لوجه الله [صحيحة]
التعليق:المذكور في كتب النحو منع الجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل عند الحديث عن جماعة الغائبات وعليه قوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ البقرة/٢٣٣. ولكن يشيع في لغة العصر الحديث الجمع بين تاء التأنيث ونون النسوة، وهو استعمال قديم، يؤيده ما ذكره أبو حيان في البحر عن ابن الأعرابي من قوله: الإبل تتشممن، وقد وردت به قراءات قرآنية كما في قوله تعالى: ﴿تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ الشورى/٥، حيث قرئِت: تَتَفَطَّرن، بالتاء بدلاً من الياء؛ وبذا يمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة.