السبب:لأن «لو» المصدرية إنما تأتي بعد فعل يفيد التمني و «حبذا» لا تفيده.
الصواب والرتبة:-حَبَّذا لو رضيت [صحيحة]
التعليق:أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز مجيء «لو» بعد فعل لا يفيد التمني على أساس أن «لو» حينئذ ليست مصدرية، وإنما للتمني الخالص، يؤيد ذلك كثير من أمثلتها القديمة، كقول الشاعر:
ماكان ضَرَّك لو مَنَنْتَ وربما مَنَّ الفتى وهو المغيظُ المُحْنَقُ