Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah fi Shifatil Ma'iyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 33

  1. المطلب الثاني: أقوال العلماء في تفسير آيات المعية العامة

أينما كانوا، لا بمعنى التشريك"١

٢٦ - قول ابن كثير ﵀ (٧٧٤ هـ)

قال في تفسير قوله تعالى ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ ... ﴾ الآية:

"أي مطلع عليهم يسمع كلامهم وسرهم ونجواهم، ورسله أيضاً مع ذلك تكتب ما يتناجون به مع علم الله به وسمعه له كما قال تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ﴾ . ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن مراد بهذه الآية معية علمه تعالى ولا شك في إرادة ذلك"٢.

٢٧ - قول الشوكاني ﵀ (١٢٥٠هـ)

قال في تفسير قوله تعالى ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ : "أي بقدرته وسلطانه وعلمه" ٣.

وقال في تفسير قوله تعالى ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ﴾ الآية: "مستأنفة لتقرير سمو علمه وإحاطته بكل المعلومات ... ومعنى ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ إحاطة علمه بكل تناج يكون منهم في أي مكان من الأمكنة"٤.

قال الشوكاني ﵀ في شرح حديث "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني"٥.

قال: "فيه تصريح بأن الله تعالى مع عباده عند ذكرهم له، ومن مقتضى

Rujukan halaman ini: الآثار المروية في صفة المعية، ص 33 (SanadKitab #7523, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.