قال ﵀:" ... فلذلك قال الشيخ أبو محمد٢: "إنه فوق عرشه" ثم بين أن علوه فوق عرشه، إنما هو بذاته، لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف، وهو في كل مكان بعلمه لا بذاته"٣.
٢٥ - قول اللالكائي٤ ﵀ (٤١٨هـ)
قال الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن الشافعي، في كتاب شرح أصول السنة له: "سياق ما روي في قوله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ، وأن الله على عرشه في السماء، قال عزوجل ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ ، وقال ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ ، وقال ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ ، قال: فدلت هذه الآيات أنه في السماء وعلمه محيط بكل مكان"٥.