ننصره مظلوماً، فكيف ننصره ظالماً؟ قال: "تأخذ فوق يديه" ١.
وقال النبي ﷺ: "لا يَرْمي رجلٌ رجُلاً بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدّتْ عليه إن لم يكن صاحبُهُ كذلك" ٢!
وقال ﷺ: " ... ومَن لَعَن مؤمناً فهو كقتله، ومَن قَذَف مؤمناً بكفرٍ فهو كقتله" ٣!.
وقال ﷺ: "لا يَدْخل الجنة قتّاتٌ" ٤. والقتّات هو النمّام الذي يسعى بالحديث بين الناس لإفسادِ ما بينهم.
وقال ﷺ: "لا تَباغَضوا ولا تحاسَدوا ولا تَدَابروا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يَحِل لمسلم أن يَهْجر أخاه فوق ثلاثة أيام" ٥.
وقال ﷺ: "إياكم والظن؛ فإنّ الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسّسوا ولا تجسّسوا، ولا تَناجشوا، ولا تَحاسدوا، ولا تَباغضوا، ولا تَدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً" ٦!.وسَرِّح الطَّرْف في حال كثيرٍ مِن المسلمين اليوم في هذه المعاني؛ فماذا عسى أَن تقول؟!.