Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Musykilah al-Waridah fi Tafsiril Qur'an · Pengarang: أحمد القصير

Baca halaman 124

  1. القسم الثاني دراسة تطبيقية للأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
  2. الفصل الأول الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض مع القرآن الكريم
  3. المسألة [٥]: في الحدود هل هي كفارة لأهلها أم لا؟
  4. المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع التعارض بين الآية والحديث

الآخرة تندفع بالتوبة قبل القدرة وبعدها. (١)

٤ - واستدلوا بقوله ﷺ للسارق حين قطعه: "تب إلى الله" (٢)،

حيث أمره بالتوبة فدل على اشتراطها. (٣)

القول الثالث: التفصيل في المسألة: فما كان من حقوق الله تعالى فإنه يطهر منها بإقامة الحد عليه، وحق المخلوق يبقى، فارتكاب جريمة السرقة مثلاً، يطهر منه بالحد، والمؤاخذة بالمال تبقى.

وهذا اختيار: الشنقيطي (٤)، ونقله الآلوسي عن النووي (٥).

ويَرِدُ عليه: أنَّ في حديث عبادة ﵁ ما هو من حق الله تعالى، وحق المخلوقين؛ كالسرقة، ونحوها، ولم يفرق بينهما النبي ﷺ.

ويرد عليه أيضاً: أنَّ فيه تخصيصاً لعموم حديث عبادة ﵁، من غير دليل. (٦)

القول الرابع: التوقف: حيث ذهب آخرون إلى التوقف في ذلك، فلا يُحكم بأن الحدود كفارة، ولا بعدمه؛ وذلك لحديث أبي هريرة ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ما أدري الحدود كفارات لأهلها، أم لا". (٧)

Rujukan halaman ini: الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 124 (SanadKitab #7532, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.