Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Musykilah al-Waridah fi Tafsiril Qur'an · Pengarang: أحمد القصير

Baca halaman 143

  1. القسم الثاني دراسة تطبيقية للأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
  2. الفصل الأول الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض مع القرآن الكريم
  3. المسألة [٦]: في عصمة الله تعالى لنبيه ﷺ من الناس
  4. المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع التعارض بين الآية والأحاديث
  5. أولا: أجوبة العلماء عن خبر شجه، وكسر رباعيته ﷺ في غزوة أحد

أجابوا بكلا الوجهين، بخلاف أصحاب المذهب الثاني فقد اقتصروا على الوجه الثاني فقط.

ويرد على هذين المذهبين:

أنَّ النبي ﷺ سمّته امرأةٌ يهودية، حتى قال: "يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ؛ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ". (١)

فهذه الحادثة وقعت في غزوة خيبر سنة سبع من الهجرة (٢)، وهي بعد نزول الآية. (٣)

Rujukan halaman ini: الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 143 (SanadKitab #7532, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.