ولا إشكال في مؤاخذة الحي بالندب والنياحة؛ لأنَّ ذلك أمر منهي عنه (٢)، وإنما الإشكال في مؤاخذة الميت بذلك. (٣)
وقد اختلف العلماء في دفع التعارض بين الآية والحديث على مسلكين:
الأول: مسلك الجمع بين الآية والحديث:
وعلى هذا المسلك عامة العلماء، من محدثين، ومفسرين، وفقهاء؛ إلا أنهم اختلفوا في الجمع على مذاهب:
الأول: حمل الأحاديث الواردة في المسألة على ظاهرها، وتأويل الآية.
ويرى أصحاب هذا المسلك أَنَّ الميتَ يُعذَّبُ بمجرد بكاء أهله عليه، وإن لم يكن له تسبب في ذلك.
وهذا مذهب: عمر بن الخطاب، وابنه عبد الله، ﵄. (٤)
أما مذهب عمر ﵁، فيدل عليه قصته مع صهيب، فعن ابن عباس ﵁ قال: صَدَرْتُ مَعَ عُمَرَ ﵁ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ (٥) إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ تَحْتَ
Rujukan halaman ini:الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 157 (SanadKitab #7532, hlm. urut 150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.