المبحث الثالث: بيان وجه التعارض بين الآية والأحاديث:
ظاهرُ الآيةِ الكريمة أنَّ الشِّعْرَ مُمتَنِعٌ تَعَلُّمه ونَظْمه على النبي ﷺ، وأمَّا الحديثين فقد جاء فيهما ما يُوهِمُ مُعارَضَة هذا الظاهر؛ إذ فيهما أنَّ النبي ﷺ أنشد ذينك البيتين من تلقاء نفسه، وهذا يُوهِمُ قُدْرَةَ النبي ﷺ على النَّظْمِ، وهو خِلافُ الآية. (٢)
المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع التعارض بين الآية والأحاديث:
اتفق العلماء على أنَّ الشِّعْرَ ممتنعٌ (٣) نَظْمه على النبي ﷺ، أخذاً بظاهر الآية الكريمة (٤)، واختلفوا في حكم تمثل النبي ﷺ بشيء من الشِّعْر وإنشاده،
Rujukan halaman ini:الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 419 (SanadKitab #7532, hlm. urut 412)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.