الإشكال: أنَّ وقت خروج الدجال يكون قبل زمن عيسى ﵇ (١)، وعليه فإنه لا ينفع الكفار إيمانهم، ولا الفساق توبتهم، عند نزول عيسى ﵇؛ لأن باب التوبة قد أُغلق في زمن الدجال، وقد جاء النص صريحاً (٢) بأنَّ الإيمان ينفع في زمن عيسى ﵇، وإلا لما صار الدين واحداً، ولا كان في نزوله كبير فائدة. (٣)
الثاني: أنَّ النصوص متظافرةٌ على تفسير الآية بطلوع الشمس من مغربها، دون ذكر الدجال، أو الدابة. (٤)
المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع الإشكال الوارد في الحديث:
مذهب عامة المفسرين أنَّ المراد بـ «البعض» في الآية، هو: طلوع الشمس من مغربها. (٥)
Rujukan halaman ini:الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 562 (SanadKitab #7532, hlm. urut 555)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.