Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Musykilah al-Waridah fi Tafsiril Qur'an · Pengarang: أحمد القصير

Baca halaman 598

  1. القسم الثاني دراسة تطبيقية للأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
  2. الفصل الثالث الأحاديث التي ترد في تفسير آية ما، ويوهم ظاهرها معنى مشكلا
  3. المسألة [٤]: هل وقع الشرك من آدم وحواء ﵉؟
  4. المبحث الرابع: مسالك العلماء في دفع الإشكال الوارد في الحديث

إشراكاً في العبادة، ولا أنَّ الحارث ربهما؛ فإن آدم كان نبياً معصوماً من الشرك، ولكن قصد إلى أنَّ الحارث كان سبب نجاة الولد وسلامة أُمِّهِ، وقد يطلق اسم العبد على من يُراد به أنه معبود هذا، كالرجل إذا نزل به ضيف يُسمي نفسه عبد الضيف، على وجه الخضوع، لا على وجه أنَّ الضيف ربَّه، ويقول للغير أنا عبدك، وقال يوسف ﵇ لعزيز مصر: (إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ) [يوسف: ٢٣] ولم يُرِدْ به أنه معبوده، كذلك هذا». اهـ (١)

القول الثاني: أنه كان شركاً في الطاعة، ولم يكن شركاً في العبادة.

وهذا هو المروي عن: ابن عباس ﵄ (٢)، وقتادة (٣).

القول الثالث: أنَّ الإشراك وقع من حواء لا من آدم ﵇، ولم يشرك آدم قط، وأما قوله: (جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا) [الأعراف: ١٩٠] بصيغة التثنية فلا ينافي ذلك؛ لأنه قد يسند فعل الواحد إلى الاثنين، بل إلى جماعة، وهو شائع في كلام العرب.

وهذا قول القنوجي. (٤) (٥)

واعتُرِضَ: بأن الله تعالى قال: (جَعَلاَ) حيث نسب الجعل إليهما، والأصل حمل اللفظ على ظاهره، وبأن آدم ﵇ قد أقرَّ حواء على ذلك، وبأن في حديث سمرة ﵁ التصريح بأنهما سمياه بذلك معاً. (٦)

أدلة هذا المذهب:

استدل القائلون بأن الآيات معنيٌّ بها آدم وحواء ﵉ بأدلة منها:

الدليل الأول: حديث سمرة ﵁، حيث أورده أصحاب هذا المذهب وجعلوه عمدة في تفسير الآيات، وقد صرح بعضهم بصحته، والبعض الآخر أورده وسكت عنه، وهو مشعر باعتماده له.

Rujukan halaman ini: الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم، ص 598 (SanadKitab #7532, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.