Lewati ke konten

Kitab: Al-Fahisyah 'Amalu Qaumi Luth · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 113

  1. الفصل الرابع: سبل الوقاية والعلاج
  2. المبحث الثاني: سبل الوقاية والعلاح للمبتلين باللواط

وقال في موضع آخر:" والمحبة المحمودة هي المحبة النافعة، وهي التي تجلب لصاحبها ما ينفعه، وهو السعادة، والضارة هي التي تجلب لصاحبها ما يضره، وهو الشقاء "١

وقال ﵀:" وأيضا ففي قلوب بني آدم محبة وإرادة لما يتألهونه ويعبدونه، وذلك هو قوام قلوبهم، وصلاح نفوسهم، كما أن فيهم محبة وإرادة لما يطعمونه وينكحونه، وبذلك تصلح حياتهم، ويدوم شملهم.

وحاجتهم إلى التأله أعظم من حاجتهم إلى الغذاء؛ فإن الغذاء إذا فقد يفسد الجسم، ويفقد التأله تفسد النفس" ٢.

وقال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ متحدثا عن محبة الله وفضلها: ((فهذه المحبة هي التي تلطف، وتخفف أثقال التكاليف، وتسخي البخيل، وتشجع الجبان، وتصفي الذهن، وتروض النفس، وتطيب الحياة على الحقيقة، لا محبة الصور المحرمة، وإذا بليت السرائر يوم اللقاء كانت سريرة صاحبها من خير سرائر العباد كما قيل:

سيبقى لكم في مضمر القلب والحشا

سريرة حب يوم تبلى السرائر

وهذه المحبة هي التي تنور الوجه، وتشرح الصدر، وتحيي القلب))

وخلاصة القول أن المؤمن إذا وضع نصب عينيه حب الله ﷿ ورضاه واستحضر مراقبته في السر والعلن ـ فإنه يستطيع ـ بإذن الله ـ أن ينتصر على جميع الوساوس الشيطانية، والهواجس النفسية التي تعتلج في جوانحه، وأن يتغلب على كل الدوافع الغريزية، والأشواق الجنسية التي تتأجج في أعماقه ٤

Rujukan halaman ini: الفاحشة عمل قوم لوط، ص 113 (SanadKitab #7535, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.