فخشي بعض الزط والسيابجة١ أن يكون جاء لغير ما جاء له فبعثا إلى عثمان هذه واحدة وبلغ عليا الخبر الذي كان بالمدينة من ذلك فبادر بالكتاب إلى عثمان يعجزه ويقول: والله ما أكرها إلا كرها على فرقة ولقد أكرها على جماعة وفضل فإن كانا يريدان الخلع فلا عذر لهما وإن كانا يريدان غير ذلك نظرنا ونظرا فقدم الكتاب على عثمان بن حنيف.
Kitab: Al-Fitnah wa Waq'atul Jamal · Pengarang: سيف بن عمر
Baca halaman 129
Rujukan halaman ini: الفتنة ووقعة الجمل، ص 129 (SanadKitab #7536, hlm. urut 117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.